تعزية ومواساة
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم لك الحمد حمدا يلِيقُ بجلالك وَنور وجهك
اللهم صل على عبدك ونبك ومصطفاك وحبيبك سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وصحبه ومن اتّبَعَ هُداه إلى يوم الدين
أما بعد، أخواتي وزميلاتي، أبناءنا التلاميذ، شاءت إرادة الله أن تنتزع من بيننا خلال نهاية الأسبوع المنصرم أختا غاليةً على قلوبنا، غابت عن دنيانا ملبية داعيَ رَبها، إنها الأخت العزيزة :نجاة الطاهري
لم يكُن الفراق الأوّل هيّناً علينا عندما استوفت سنوات عملها بمدرستنا وحصلت على تقاعدها، تاركة أثرا طيبا في نفس كل من عرفها وتعامل معها
لكن الفراق الأخير كان فاجعة أذابت قلوبنا كَمَدأً وما كنا لِنحمل وقعه لولا إيماننا القوي بقضاء الله وقدره « قل لن يصيبنا إلا م كتب الله علينا » هو مولانا وعلى الله فليتوكل المومنون
ماذا عساي أقول في زملتي ورفيقة دربي؟
مناقبها جمّة، إنها المربية التي أفنت زهرة شبابها في خدمة الأجيال ونشر المعرفة بين الصفوف عبر عقود من الزمن
أحبها التلاميذ كما أحببناها، فقد كانت مثالا للمربية المواظبة والمنْفتِحة والنظيفة و المنظمة والمنظمة والأنيقة والذوّاقة والمتزنة و الخلوق
لكم مرت من المناسبات والمسابقات و الأنشطة المدرسية فما وجدنا خيرا منها منشطة ومشجّعة ومهنِّئة ومقدمة، فقد كانت موهبة بحقِّ
نسأل الله أن يرحم زميلتنا وأختنا نجاة رحمةً واسعة
اللهم اشملها بعفوك وغفرانك ولطفك ورضوانك. واجعلها اللهم من أهلك وأحبابك. اللهم إننا في هذه الجمعة المباركة وفي هذا المجمع الطاهر نُثني عليها ونذكرها بخير، نسألك يا مولانا أن تجعل مقامها عندك أعلا من مقامها عند الناس
اللهم أسكنها فسيح جنانك واسقها من كأس كان مزاجها سلسبيلا وألحقنا يا رب بها مسلمين آمين
ذ.بشرى الدرقاوي