Concours de la langue Arabe

نظرا للأهمية القصوى التي يوليها مكتب التعليم الكاثوليكي بالمغرب للغة العربية ، وتقديرا من المديرة و مسؤولتي السلكين الابتدائي و الثانوي الإعدادي بمؤسّسة السعدية، واعترافا بالمشروع الثقافي و التربوي الكبير الذي أطلقته دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، و المتمثل في مشروع «تحدي القراءة العربيّ» لتشجيع القراءة لدى التلاميذ في العالم العربيّ، عبر التزام أكثر من مليون متعلّم و متعلّمة بالمشاركة بقراءة خمسين مليون كتاب خلال كل عام دراسيّ، واعتبارا لأهمية هذا المشروع في الإسهام في تنمية الوعي بأهمية القراءة، وتطوير المهارات اللغوية و التواصلية لدى الناشئة ، قررت إدارة مؤسسة السعدية للتعليم الكاثوليكي المشاركة في هذا التحدي لفائدة تلميذات و تلاميذ المدرسة عينها.

شاركت مدرستنا في مسابقة تحدي القراءة العربيّ بأكثر من 80 تلميذا من السلكين الابتدائي و الثانويّ الإعدادي.

كان الشرط النظامي لهذا التحدّي هو إتمام 50 كتابا بمجالاته المتنوّعة في غضون ثلاثة أشهر.

المتأهلات و المتأهلون للإقصائيات عَلى صعيد المؤسسة هم :

من المستوى الثالث :

أنور المؤدين                                  العزيزي زينب

الحاودي ملاك                               بومليل لينا

الغلوسي المهدي                          قدامي ياسمين

من المستوى الخامس :

آية الشعيبي                        كعب ياسر

زكرياء سمحي                     السيدة ماء العينين.

من المستوى السادس :

لينا الواضح                           ذكرى البوحديوي

رانيا العلمي

 الفائزة بلقب بطلة تحدّي القراءة العربيّ على صعيد المؤسسة بسلك الابتدائي هي « التلميذة لينا الواضح ».

أما في فئة الثانوي الإعدادي فقد تأهل التلميذ « الإدريسي السليطين المهدي« .

إن لقب بطل تحدّي القراءة العربيّ على صعيد الجهة كان من نصيب مؤسسة السعدية للتعليم الكاثوليكي و البطل الذي أهدانا هذا الفوز العظيم هو التلميذ المؤرخ كما لَقَّبه أحد أعضاء اللجنة الموقرة حيث حَصَلَ على تنويه فوري بعلامة  )جيد جدّا جدّا) هو :الإدريسي السليطين المهدي.

نتمنى له حظا موفقا على الصعيد الوطني و الدولي بِـ : »دُبَي » إن شاء الله.

الأستاذة ا لمشرفة على المشروع ليلى الزعيمي

السلك الإبتدائي

إثر مشاركة مؤسسة السعدية في مسابقة تحدي القراءة العربي، يطيب لي في هذا المقام أن أتقدم بعظيم الشكر للسيدة الأخت المديرة المقتدرة السيدة ابتسام شريم، و لكل الفاعلين التربويين  الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة القيمة التي تسعى إلى بث روح القراءة، و تنشئة المتعلمين على الشغف باللغة العربية و الإلمام بها. كما أهنئ بهذه المناسبة الكريمة التلاميذ المشاركين الذين برهنوا لأنفسهم ومؤسستهم أنهم يستحقون حمل لواء المثقف العضوي الذي ينير بقيم الجمال و نبل الأخلاق درب مجتمعه.

الأستاذ حبابن عدنان

السلك الإعدادي

كلمة المهدي الإدريسي سلطين الفائز بمسابقة تحدي القراءة على صعيد جهة مراكش تانسيفت الحوز

مشروع تحدي القراءة العـربي هو مبادرة طيبة سعت منذ أول دورة لها سنة 2015 إلى تكريم اللغة العربية. انطلق مشوار التحدي بالنسبة لي و بداية هاته السنة، كنت شغوفا و متحمسا لصقل ملكتي، و إغناء معارفي، ولم لا تحقيق اللقب؟ و وسط أجواء تنافسية انطلقت مرحلة التصفيات، فكنت الفائز فيها على صعيد جهة مراكش ـ آسفي.

هذا التتويج لم يكن ليتحقق لولا دعم الأخت المديرة السيدة ابتسام شريم، و المسؤولة عن السلك الإعدادي  بالمؤسسة السيدة زينب السعدي، و السيد المؤطر إدريس البارج، و السيد المشرف الأستاذ حبابن عدنان، والأساتذة الذين لم يدخروا الجهد في توجيهنا و تأطيرنا و توفير الظروف المناسبة  و الملائمة لتمر الإقصائيات في أجواء حسنة يطبعها التنافس الشريف.

وفي الختام أود أن أشكر من ساندني ودعمني وشجعني على المثابرة والسعي قدما لتحقيق حلمي.

كلمة التلميذة ريم أيت بوسهيت

أتقدم بأحر و أجود التهاني لزميلي « مهدي الإدريسي السليطين » على مجهوده الجبار، و على تأهله في مسابقة  « تحدي القراءة العربي  » على مستوى جهة مراكش ـ آسفي المدعمة من » محمد بن راشد آل مكتوم « ، والتي تهدف إلى زرع غريزة القراءة و المطالعة الحرة في نفوس أجيالنا، لأن القراءة هي سر تقدم الشعوب و الحضارات، و هذا ما نادى به ديننا الحنيف في قوله تعالى: « اقرأ باسم ربك الذي خلق »، وكذلك أهنئ نفسي و زميلتي « فاطمة الزهراء مكاوي » على تمكننا من قراءة خمسين كتيبا ملخصين في جوازات التحدي الذي كان بدوره تحديا صعبا وممتعا في نفس الوقت.

 وأخيرا أتقدم بشكري وامتناني لمؤسستي السعدية على هذه المبادرة والمشاركة الحسنة.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *